مختار سالم

232

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

الفسيولوجية نلاحظ أن التعاليم الاسلامية تركز كثيرا على رياضة الفروسية ، والسيف ، والسباحة والجري الاسلامية ونحن العرب المسلمين أولى بهذه اللعبة ، ورعايتها ولعل أنشأ الاتحاد الدولي للخماسي الحديث يكون دافعا للحماس في مزيد من البحث عن الرياضات الاسلامية وتنظيم بطولاتها ولن نجعل أهل الغرب يتمكنون من إقتناص هذه الرياضة وسحب البساط من تحت أقدامنا كما فعلوا في رياضة الخماسي الحديث وفننوها ونظموا مسابقاتها حيث روعي في نظام هذه الرياضة أن تقام كل يوم مسابقة واحدة تبدأ في اليوم الأول بركوب الخيل واليوم الثاني بالسلاح - المبارزة - واليوم الثالث بالرماية ( البندقية والمسدس من مسافة 25 مترا ) واليوم الرابع للسباحة والخامس لاختراق الضاحية وذلك من أجل توفير الراحة اللازمة للاعب الذي يتنافس في خمس لعبات . . . . وبذلك يبتعد الأزدواج في المجهود في حالة إقامة هذه المسابقات في يوم واحد بالإضافة إلى أن هذه التقنين الجيد في توزيع المسابقات على خمس أيام يعطي فرصة أكبر في الارتفاع بمستوى الأداء الرياضي وتحسين الأرقام الزمنية وجمع النقاط للوصول إلى أروع الانجازات الرياضية سواء اعترف أو لم يعترف الغرب بدور الاسلام في ظهور هذه الرياضة فأن الفضل الأول في ذلك يعود إلى الاسلام ولو كره الكافرون . أما بطولة الثلاثي العربي التي تحتوي على مسابقات الرماية والسباحة والفروسية فهي خطوة ايجابية عظيمة تستحق التقدير والتشجيع من جميع الدول العربية الاسلامية بالرغم من أنها جاءت متأخرة بعد اقتناص أهل الغرب لفكرة الخماسي الحديث لكن على أي الأحوال هي مسابقة عربية اسلامية أصيلة وتفضل مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب مشكورا باقرار لائحتها في الجلسة الرابعة التي عقدت في مارس - آذار - عام 1981 بأبي ظبي بالقرار الصادر تحت رقم ( 4 ) وذلك حرصا من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على احياء بطولة الثلاثي العربي وانتشاره كرياضة عربية كانت تشكل للانسان العربي المسلم جانبا من حياته وتقاليده حيث كانت الرجولة والفتوة والمروءة والشهامة هي شعاراته التي تغنى بها وببطولاتها والتي ما زالت موجودة في أعماق العرب المسلمين حتى اليوم تنتظر من يفجرها . . . . وقد ساهمت المملكة